وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
- إلى -
يُشْرِكُونَ .
« 1 »
وقيل : معنى
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ،
أي : يملكها ، لا مدعي لملكها « 2 » ذلك اليوم غيره ، كما تقول : هذا في قبضتي .
وقال المبرد : بيمينه : بقوته « 3 » . وهذا « 4 » القول هو « 5 » قول علماء أهل السنة .
وذكر ابن وهب أن ناسا أتوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه ، هاتان القبضتان ، فأخبرنا عن سائر العظمة .
قال : " فكروا في خلق ممن « 6 » خلق اللّه عزّ وجلّ : إسراقيل « 7 » ، رجلاه في التخوم السابعة ، والعرش على جمجمته . ما بين قدميه إلى ركبته مسيرة خمسين ألف سنة . وما بين عاتقه إلى رأسه مسيرة خمسين ألف سنة " « 8 » .
ويروى أن إسراقيل « 9 » مؤذن أهل السماء ، يؤذن لاثني عشرة ساعة من النهار
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان عن سعيد 24 - 19 . وانظره في المحرر الوجيز 14 - 102 ، ولباب النقول 191 .
( 2 ) ( ح ) : " يملكها " .
( 3 ) انظر : الكامل 1 - 110 .
( 4 ) في طرة ( ح ) .
( 5 ) ساقط من ( ح ) .
( 6 ) ( ح ) : " من " .
( 7 ) ( ح ) : " إسراقيل عليه السّلام " .
( 8 ) قال ابن حجر في الكافي : " وروى شهر بن حوشب أن ابن عباس رفعه بهذا تعليقا وهو في كتاب العظمة لأبي الفتح " ح 336 .
( 9 ) ( ح ) : " إسراقيل عليه السّلام " .