تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

سورة لقمان مكية وهي ثلاث أو أربع وثلاثون آية

[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 2 ) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ( 3 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 4 ) 2 - 1 -
ألم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
ذي الحكمة ، أو وصف بصفة اللّه عزّ وجلّ على الإسناد المجازي . 3 -
هُدىً وَرَحْمَةً
حالان من الآيات ، والعامل معنى الإشارة في تلك ، حمزة بالرفع على أنّ تلك مبتدأ وآيات الكتاب خبره وهدى خبر بعد خبر ، أو خبر مبتدأ محذوف أي هو أو هي هدى ورحمة
لِلْمُحْسِنِينَ
للذين يعملون الحسنات المذكورة في قوله : 4 -
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
ونظيره قول أوس « 1 » :
الألمعيّ الذي يظنّ بك الظّ * نّ كأن قد رأى وقد سمعا
هامش
( 1 ) أوس : هو أوس بن حجر بن مالك التميمي ، أبو شريح ، شاعر تميم في الجاهلية ، أو من كبار شعرائها ولد عام 98 ق . ه وتوفي عام 2 ق . ه ( الأعلام 2 / 31 ) والبيت من قصيدة مشهورة قالها في فضالة بن كلدة يمدحه فيها في حياته ويرثيه بعد مماته .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 403 | عبد الله بن أحمد النسفي