[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 111 ]
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ( 111 )
سَبِيلًا
وسطا ، أو معناه ولا تجهر بصلاتك كلّها ولا تخافت بها كلّها وابتغ بين ذلك سبيلا بأن تجهر بصلاة الليل وتخافت بصلاة النهار ، أو بصلاتك بدعائك .
111 -
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
كما زعمت اليهود والنصارى وبنو مليح « 1 »
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
كما زعم المشركون
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ
أي لم يذل فيحتاج إلى ناصر ، أو لم يوال أحدا من أجل مذلّة به ليدفعها بموالاته
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
وعظّمه وصفه بأنه أكبر من أن يكون له ولد أو شريك ، وسمّى النبيّ عليه السّلام الآية آية العزّ ، وكان إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب علّمه هذه الآية « 2 » .
تم الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث وأوله سورة الكهف
هامش
( 1 ) بنو مليح : ومليح تصغير الملح : واد بالطائف مرّ به النبي صلى اللّه عليه وسلم عند انصرافه من حنين إلى الطائف ( معجم البلدان 5 / 227 ) .
( 2 ) أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده .