سورة إبراهيم عليه السلام مكية وهي اثنتان وخمسون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 )
1 -
الر كِتابٌ
هو خبر مبتدأ محذوف ، أي هذا كتاب يعني السورة والجملة التي هي
أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ
في موضع الرفع صفة للنكرة
لِتُخْرِجَ النَّاسَ
بدعائك إياهم
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
من الضلالة إلى الهدى
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
بتيسيره وتسهيله ، مستعار من الإذن الذي هو تسهيل الحجاب ، وذلك ما يمنحهم من التوفيق
إِلى صِراطِ
بدل من النور بتكرير العامل
الْعَزِيزِ
الغالب بالانتقام
الْحَمِيدِ
المحمود على الإنعام .
2 -
اللَّهِ
بالرفع مدني وشامي على هو اللّه ، وبالجر غيرهما على أنه عطف بيان للعزيز الحميد
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
خلقا وملكا ، ولما ذكر الخارجين من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان توعّد الكافرين بالويل ، وهو نقيض الوأل وهو النجاة ، وهو اسم معنى كالهلاك ، فقال
وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ
وهو مبتدأ وخبر ، وصفة .
3 -
الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ
يختارون ويؤثرون
الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ