وكافلك
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
« 1 » وبالتاء مدني وشامي وحفص ، أي أنت وهم على تغليب المخاطب ، قيل خاتمة التوراة هذه الآية ، وفي الحديث : ( من أحبّ أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه تعالى ) « 2 » .
هامش
( 1 ) في مصحف النسفي يعملون بالياء وهي قراءة .
( 2 ) لم أجده .