ومنهم : الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير عز الدين الحلى ، والأمير بدر الدين بيليك المنصوري المعروف بالطيار ، وكان من أمراء دمشق .
ومنهم : الأمير سيف الدين نوكية التتري ، مات من أثر جراحات أصابته ، فحمل في محفة إلى أن توفى ودفن بأرض عسقلان أو قريباً منها ، وكان هذا وصل مع الوافدين في الأيام الظاهرية وأقام قليلاً حتى مسكه الملك الظاهر وحبسه بثغر الإسكندرية ، وأقام إلى أن تسلطن الملك المنصور قلاوون ، ثم جعل له الأفراح وأعطى له تقدمة ألف .
ومنهم : الأمير جمال الدين بلبان التقوى ، وكان من أمراء طرابلس ، والأمير ركن الدين بيبرس العلمي ، وكان نائباً بالمرقب . والأمير صارم الدين أزبك الطغريلي ، وكان نائباً ببلاطنس . والأمير سيف الدين أقوش كرجي الحاجب .
وقال ابن كثير : واستشهد نحو ألف نفس من الحلقة والمماليك ، وهؤلاء الأمراء منهم من كان استشهاده في المعركة ، ومنهم من أصابته جراحة فيها فمات بعدها ، وفقد في المعركة قاضي القضاة الحنفية حسام الدين الرازي ،
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 17
مساهمون: العيني
ص١٧