ترنّم الطير غمز * به إليك أشارا
معناه أنت اختياري * وإنني جد خابر
عليك يا خير دار * قطب السعادة دائر
عماد الدين يوسف بن أبي نصر بن أبي الفرج الشقاري .
كان زمن الظاهر أمير الركب ، وكان له حجّات كثيرة ، ومولده سنة عشر وستمائة ، مات في هذه السنة ، ودفن بالنيرب بتربته جوار الجامع .
الأمير جمال الدين أقوش المطروحي ، وسيف الدين كرد ، والأمير ركن الدين الجمالي ، نائب غزّة ، عدموا في وقعة قازان في هذه السنة .
الزين خضر بن دانيال الأنطاكي الزرّادي الضرير المقرئ .
كان عارفاً بعلم النجم والرمل ، وكان يخيط ويدخل الخيط في خرت الأبرة ، وكانت خياطته في غاية الجودة ، ويوصل الأوصال ويرقع ما يفصّله في مواضعه ترقيعاً حسناً ، وكان آية من آيات الله ، وأصله من مسيحي أنطاكية وقع في قسم الأمير عز الدين الزرّاد نائب قلعة دمشق فربّاه وأقرأه القرآن ، فحفظ الكتاب العزيز وتلا بالسبع على المشايخ ، مات بدمشق في الثامن من شعبان منها ، ودفن بمقابر باب الصغير .
الأمير عماد الدين حسن بن علي بن محمد بن النشابي الحلبي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 113
مساهمون: العيني
ص١١٣