سورة الأعلى مكية وهي تسع عشرة آية
87 / 1 - 9 1 - 5 -
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
نزّه ذاته عما لا يليق به ، والاسم صلة وذلك بأن يفسّر الأعلى بمعنى العلوّ الذي هو القهر والاقتدار لا بمعنى العلوّ في المكان ، وقيل :
قل سبحان ربي الأعلى وفي الحديث لما نزلت قال عليه السّلام : ( اجعلوها في سجودكم ) « 1 »
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى
أي خلق كلّ شيء فسوّى خلقه تسوية ولم يأت به متفاوتا غير ملتئم ولكن على إحكام واتّساق ، دلالة على أنه صادر عن عالم حكيم ، أو سوّاه على ما فيه منفعته ومصلحته « 2 »
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى
أي قدّر لكلّ حيوان ما يصلحه فهداه إليه وعرّفه وجه الانتفاع به ، أو فهدى وأضلّ ولكن حذف وأضلّ اكتفاء كقوله :
يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
« 3 » قدر عليّ
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى
أنبت ما ترعاه الدواب
فَجَعَلَهُ غُثاءً
يابسا هشيما
أَحْوى
أسود ، فأحوى صفة لغثاء .
6 - 9 -
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
سنعلمك القرآن حتى لا « 4 » تنساه
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) أبو داود وابن ماجة وابن حبان وأحمد من رواية إياس بن عامر عن عقبة بن عامر .
( 2 ) في ( ز ) منفعة ومصلحة .
( 3 ) النحل ، 16 / 93 . فاطر ، 35 / 8 .
( 4 ) سقط من ( ز ) لا .