سورة البروج مكية وهي اثنتان وعشرون آية
85 / 1 - 3 1 - 3 -
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
هي البروج الاثنا عشر ، وقيل النجوم أو عظام الكواكب
وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ
يوم القيامة
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
أي وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه ، والمراد بالشاهد من يشهد فيه من الخلائق كلّهم وبالمشهود فيه ما في ذلك اليوم من عجائبه ، وطريق تنكيرهما إما ما في « 1 » قوله :
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
« 2 » كأنه قيل ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود ، وإما للإبهام في الوصف كأنه قيل وشاهد ومشهود لا يكتنه وصفهما ، وقد كثرت أقاويل المفسرين فيهما فقيل محمد صلى اللّه عليه وسلم ويوم القيامة ، أو عيسى وأمته لقوله :
وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ
« 3 » أو أمة محمد وسائر الأمم ، أو الحجر الأسود والحجيج ، أو الأيام والليالي وبنو آدم للحديث : ( ما من يوم إلا وينادي أنا يوم جديد وعلى ما يفعل فيّ شهيد فاغتنمني فلو غابت شمسي لم تدركني إلى يوم القيامة ) « 4 » ، أو الحفظة وبنو آدم ، أو اللّه تعالى والخلق لقوله تعالى :
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
« 5 » أو الأنبياء ومحمد عليهم السّلام ، وجواب القسم محذوف يدل عليه :
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) أما ما ذكرته في قوله .
( 2 ) التكوير ، 81 / 14 .
( 3 ) المائدة ، 5 / 117 .
( 4 ) لم أجده .
( 5 ) النساء ، 4 / 79 و 166 . الفتح ، 48 / 28 .