سورة التحريم مدنية وهي اثنتا عشرة آية
66 / 1 1 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
روي أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خلا بمارية في يوم عائشة رضي اللّه عنها ، وعلمت بذلك حفصة ، فقال لها : ( اكتمي عليّ وقد حرمت مارية على نفسي ، وأبشرك أنّ أبا بكر وعمر يملكان بعدي أمر أمتي ، فأخبرت به عائشة وكانتا مصادقتين ) « 1 » ، وقيل خلا بها في يوم حفصة ، فأرضاها بذلك واستكتمها ، فلم تكتم « 2 » ، فطلّقها ، واعتزل نساءه ، ومكث تسعا وعشرين ليلة في بيت مارية ، فنزل جبريل عليه السّلام وقال : راجعها فإنها صوّامة قوّامة وإنها لمن نسائك في الجنة « 3 » . وروي أنه شرب عسلا في بيت زينب بنت جحش فتواطأت عائشة وحفصة وقالتا له : إنا نشم منك ريح المغافير « 4 » ، وكان يكره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم التفل « 5 » فحرّم العسل « 6 » ، فمعناه لم تحرّم ما أحلّ اللّه لك من ملك اليمين أو من العسل
تَبْتَغِي
هامش
( 1 ) ابن مردويه في التفسير عن الطبراني في عشرة النساء بسنده عن أبي هريرة .
( 2 ) ابن إسحاق .
( 3 ) الحاكم بغير ذكر سببه .
( 4 ) ريح المغافير : شيء ينضحه النبات .
( 5 ) التفل : تغير الرائحة .
( 6 ) متفق عليه من حديث عمر بدون قوله : يكره التفل . وعندهما : وكان يشتد عليه أن يوجد منه الريح .