تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
54 / 32 - 40 32 - 34 -
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ . كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ . إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ
يعني على قوم لوط
حاصِباً
ريحا تحصبهم بالحجارة أي ترميهم
إِلَّا آلَ لُوطٍ
ابنتيه ومن آمن معه
نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ
من الأسحار ولذا صرفه ، ويقال لقيته بسحر إذا لقيه « 1 » في سحر يومه ، وقيل هما سحران فالسحر الأعلى قبل انصداع الفجر ، والآخر عند انصداعه . 35 -
نِعْمَةً
مفعول له أي إنعاما
مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ
نعمة اللّه بإيمانه وطاعته . 36 -
وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ
لوط عليه السّلام
بَطْشَتَنا
أخذتنا بالعذاب
فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ
فكذّبوا بالنذر متشاكّين . 37 -
وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ
طلبوا الفاحشة من أضيافه
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ
أعميناهم ، وقيل مسحناها وجعلناها « 2 » كسائر الوجه لا يرى لها شق ، روي أنهم لما عالجوا باب لوط عليه السّلام ليدخلوا ، قالت الملائكة : خلّهم يدخلوا إنا رسل ربّك لن يصلوا إليك ، فصفقهم جبريل عليه السّلام بجناحه صفقة فتركهم يترددون ولا يهتدون إلى الباب حتى أخرجهم لوط
فَذُوقُوا
فقلت لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة
عَذابِي وَنُذُرِ
. 38 -
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً
أول النهار
عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ
ثابت قد استقرّ عليهم إلى أن يفضي بهم إلى عذاب الآخرة ، وفائدة تكرير : 39 - 40 -
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ . وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
أن يجددوا عند استماع كلّ نبأ من أنباء الأولين ادكارا واتعاظا ، وأن يستأنفوا تنبها
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) لقيته . ( 2 ) في ( ظ ) مسخناها وجعلناها ، وفي ( ز ) مسحناها وجلناها .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 302 | عبد الله بن أحمد النسفي