47 / 7 - 12 يحتاجون أن يسألوا ، أو طيّبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة .
7 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ
أي دين اللّه ورسوله
يَنْصُرْكُمْ
على عدوّكم ويفتح لكم
وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
في مواطن الحرب أو على محجّة الإسلام .
8 -
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
في موضع رفع بالابتداء والخبر
فَتَعْساً لَهُمْ
وعطف قوله
وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
على الفعل الذي نصب تعسا ، لأنّ المعنى فقال تعسا لهم ، والتعس العثور ، وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما : يريد في الدنيا القتل وفي الآخرة التردي في النار .
9 -
ذلِكَ
أي التعس والضلال
بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ
أي القرآن
فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
.
10 -
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
يعني كفار أمتك
فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
أهلكهم هلاك استئصال
وَلِلْكافِرِينَ
ولمشركي « 1 » قريش
أَمْثالُها
أمثال تلك الهلكة ، لأنّ التدمير يدلّ عليها .
11 -
ذلِكَ
أي نصر المؤمنين وسوء عاقبة الكافرين
بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
وليّهم وناصرهم
وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
أي لا ناصر لهم فاللّه « 2 » مولى العبد « 3 » من جهة الاختراع وملك التصرف فيه والنصرة « 4 » فهو مولى المؤمنين خاصة من جهة النصرة .
12 -
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ
ينتفعون بمتاع الحياة الدنيا أياما قلائل
وَيَأْكُلُونَ
غافلين غير
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) مشركي .
( 2 ) في ( ز ) فإن اللّه .
( 3 ) في ( ظ ) و ( ز ) العباد جميعا .
( 4 ) في ( ظ ) و ( ز ) فيهم ومولى .