45 / 35 - 37 قوله :
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
« 1 » أي نسيتم لقاء اللّه تعالى في يومكم هذا ولقاء جزائه
وَمَأْواكُمُ النَّارُ
أي منزلكم
وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ
.
35 -
ذلِكُمْ
العذاب
بِأَنَّكُمُ
بسبب أنّكم
اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها
لا يخرجون حمزة وعليّ
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
ولا يطلب منهم أن يعتبوا ربّهم ، أي يرضوه .
36 -
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ
أي فاحمدوا اللّه الذي هو ربّكم وربّ كلّ شيء من السماوات والأرض والعالمين ، فإنّ مثل هذه الربوبية العامة توجب الحمد والثناء على كلّ مربوب .
37 -
وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وكبّروه فقد ظهرت آثار كبريائه وعظمته في السماوات والأرض
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في انتقامه
الْحَكِيمُ
في أحكامه .
هامش
( 1 ) سبأ ، 34 / 33 .