36 / 52 - 56
فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ
أي القبور
إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
يعدون « 1 » .
52 -
قالُوا
أي الكفار
يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا
من أنشرنا
مِنْ مَرْقَدِنا
أي مضجعنا ، وقف لازم عن حفص ، وعن مجاهد : للكفار مضجعة يجدون فيها طعم النوم ، فإذا صيح بأهل القبور قالوا من بعثنا
هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
كلام الملائكة ، أو المتقين ، أو الكافرين يتذكرون ما سمعوه من الرسل فيجيبون به أنفسهم أو بعضهم بعضا ، أو ما مصدرية ومعناه هذا وعد الرحمن وصدق المرسلين على تسمية الموعود والمصدوق فيه بالوعد والصدق ، أو موصولة وتقديره هذا الذي وعده الرحمن والذي صدقه المرسلون ، أي والذي صدق فيه المرسلون .
53 -
إِنْ كانَتْ
النفخة الأخيرة
إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
للحساب ، ثم ذكر ما يقال لهم في ذلك اليوم :
54 - 55 -
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ
بضمتين كوفي وشامي ، وبضمة وسكون مكي ونافع وأبو عمرو ، والمعنى في أي شغل وفي شغل لا يوصف « 2 » ، وهو افتضاض الأبكار على شط الأنهار تحت الأشجار ، أو ضرب الأوتار ، أو ضيافة الجبار
فاكِهُونَ
خبر ثان ، فكهون يزيد ، والفاكه والفكه : المتنعّم المتلذّذ ، ومنه الفاكهة لأنها مما يتلذّذ به وكذلك « 3 » الفكاهة .
56 -
هُمْ
مبتدأ
وَأَزْواجُهُمْ
عطف عليه
فِي ظِلالٍ
حال ، جمع ظلّ وهو الموضع الذي لا تقع عليه الشمس ، كذئب وذئاب ، أو جمع ظلّة كبرمة وبرام « 4 » ، دليله قراءة حمزة وعليّ ، ظلل جمع ظلّة وهي ما سترك عن الشمس
عَلَى الْأَرائِكِ
هامش
( 1 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) : بكسر السين وضمها .
( 2 ) في ( ظ ) في أي شغل لا يوصف ، وفي ( ز ) في شغل في أي شغل وفي شغل لا يوصف .
( 3 ) في ( ظ ) و ( ز ) وكذا .
( 4 ) البرمة : القدر .