عباس رضي اللّه عنهما سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن معنى آمين فقال : ( افعل ) « 1 » وهو مبني وفيه لغتان مد ألفه وقصرها ، وهو الأصل ، والمد بإشباع الهمزة قال : ويرحم اللّه عبدا قال آمينا « 2 » .
وقال آمين فزاد اللّه ما بيننا بعدا ، وقال عليه السّلام : ( لقنني جبريل آمين عند فراغي من قراءة فاتحة الكتاب ، وقال : إنه كالختم على الكتاب ) « 3 » وليس من القرآن بدليل أنه لم يثبت في المصاحف .
هامش
( 1 ) أخرجه الثعلبي من رواية أبي صالح عنه بإسناد واه .
( 2 ) في ( ز ) ذكر الشطر الأول من البيت وهو : يا رب لا تسلبني حبها أبدا ، وهو لقيس المجنون .
( 3 ) قال ابن حجر : لم أجده هكذا ، أي بلفظه وذكر ما وجده عند ابن أبي شيبة وأبي داود وابن مردويه والطبراني .