تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 1711

مساهمون:

ص١٧١١
وفي الحديث الصحيح « 1 » أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم صلّى الصبح صبيحة إحدى وعشرين من رمضان ، وقد وكف المسجد « 2 » ، وكان على عريش ، فانصرف النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم من صلاته وعلى جبهته وأرنبته أثر الماء والطين . وفي الحديث الصحيح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يأمر اللّه الملائكة أن يخرجوا من النار من شهد « 3 » أن لا إله إلا اللّه ، فيعرفونهم بعلامة أثر « 4 » السجود . وحرّم اللّه تعالى على النار أن تأكل من ابن آدم آثار السجود . وقد روى منصور عن مجاهد قال : هو الخشوع . قلت : هو أثر السجود ، فقال : إنه يكون بين عينيه مثل ركبة العنز ، وهو كما شاء اللّه . وقال علماء الحديث : ما من رجل يطلب الحديث إلّا كان على وجهه نضرة ، لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلم : نضّر اللّه امر أسمع مقالتي فوعاها فأدّاها كما سمعها . . . الحديث .
هامش
( 1 ) مسلم : 824 . ( 2 ) وكف المسجد : قطر ماء المطر من سقفه . ( 3 ) في ش : يشهد . ( 4 ) في ا : آثار .