قال القاضي أبو محمد : يعني صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم التي تضمنتها الآية ، وهذا واللّه أعلم قاله عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه في مدة أبي بكر حين الجمع الأول وحينئذ فقدت الآيتان ولم يجمع من القرآن شيء في خلافة عمر ، وخزيمة بن ثابت هو المعروف بذي الشهادتين ، وعرف بذلك لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمضى شهادته وحده في ابتياع فرس وحكم بها لنفسه صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا خصوص لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكر النقاش عن أبيّ بن كعب أنه قال أقرب القرآن عهدا باللّه تعالى هاتان الآيتان
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ
إلى آخر الآية .