وقال :
رعى الله أياما تقضت بقربكم * قصارا وحياها الحيا وسقاها
فما قلت إيهٍ بعدها لمسامرٍ * من الناس إلا قلبي أها
وقال :
وعدت أن تزور ليلاً فألوت * وأتت في النهار تسحب ذيلا
قلت هلا صدقت في الوعد قالت * هل توهمت أن ترى الشمس ليلا
الشيخ شرف الدين أبو محمد جعفر بن علي بن جعفر بن الحسن بن إبراهيم ابن علي بن النفيس بن يونس الموصلي المقرئ ، المعروف بأبي الحسن البصري لأن جده الحسن من البصرة .
مات بدمشق في العشرين من جمادى الأولى ، ودفن بمقابر الصوفية ، ومولده في السادس عشر من ذي القعدة سنة أربع وستمائة ، ذكر أنه سمع على الشيخ شهاب الدين السهروردي كتاب عوارف المعارف بالموصل ، وسمع بدمشق من ابن الزبيدي ، وبمصر من ابن الجميزي ، وبالإسكندرية من ابن رواح ، وكان شيخا حسنا صالحا ، يحفظ كثيرا من الأخبار والأشعار .
كتب عنه الحافظ أبو محمد الدمياطي في معجمه قال : أنشدنا جعفر بن علي بدمشق قال : أنشدني أخي أبو محمد عبد العزيز بن علي بن جعفر الفقيه الحنفي لنفسه :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 481
مساهمون: العيني
ص٤٨١