الشيخ الزاهد العابد العالم أبو طاهر فخر الدين إسماعيل بن عز القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الواحد بن أبي اليمن .
توفى في العشرين من رمضان ، ودفن بقاسيون بتربة بني الزكي . محبة في محي الدين بن عربي ، فإنه كان يكتب من كلامه كل يوم ورقتين ، ومن الحديث ورقتين . وكان من الصالحين الكبار المعرضين عن متاع الدنيا .
قال الشيخ علم الدين البرزالي : رأيت له المنامات الصالحة ، فمن ذلك أنه رآه وهو يقول : أن الله تعالى لما فرغتم من غسلي غسلني بيده بالماء والثلج والبرد ، ورآه أيضا وهو يقول : إن الله عز وجل إذا توفى رجلا صالحا أمر بضرب نوبة له في السماء ، فقال له الرائي : يا سيدي أنت أيضا ، فتبسم .
وله نظم كثير ، فمن ذلك قوله :
والنهر قد جن بالغصون هوى * فراح في سره يمثلها
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 44
مساهمون: العيني
ص٤٤