خود تجمع فيها كلٌّ مفترق * من المعاني التي تستغرق الكلما
عطت غزالا سطت ليثا خطت غصنا * لاحت هلالا هدت نجما بدت صما
لما سرت أسرت . . . * . . .
وصار مربعها قلبي ومربعها * . . .
ولم أكن راضيا منها بطيف كرى * فاليوم من لي . . .
الخطيب جمال الدين أبو محمد عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الربعي ، خطيب جامع دمشق .
توفى بدار الخطابة بعد أن صلى الصبح ، وصلى عليه الشيخ برهان الدين السكندري ، وحمل نعشه على رؤوس الأصابع ، وامتد الناس إلى الصالحية ، ودفن برباط الشيخ يوسف الفقاعي ، وباتت عنده الجهات ، وأقام الناس عنده أياما ولياليا ، ومولده في شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة ، وكان موته سلخ جمادى الأولى من هذه السنة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 43
مساهمون: العيني
ص٤٣