إذا كنت جار المصطفى ونزيله * فيقبح بي شوقي لأهلي وأوطاني
أأرغب من دارٍ بها الخير كله * وفيها هوى القاصي وأمنية الداني
ولست بجافٍ أهل ودي وإنما * إذا فزت بالباقي فما لي والفاني
حلفت يمينا أنها خير منزل * لأشرف نزال وأكرم جيران
فيا رب بلغ من أحب وصولها * ليزداد إيماناً كما ازداد إيماني
الأديب الفاضل سراج الدين عمر بن محمد بن الحسين المصري الوراق .
أديب الديار المصرية في وقته ، وقد جاوز التسعين سنة ، كان يسكن بسوق وردان بمصر ، توفى في هذه السنة ودفن بالقرافة ، وكان أديبا مكثرا متصرفا في فنون الشعر ، حسن النادرة ، وديوانه في سبعة أجزاء فمن أشعاره قوله :
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 331
مساهمون: العيني
ص٣٣١