الشيخ الإمام العالم العامل القدوة الزاهد بقية السلف عز الدين أحمد بن عمر ابن الفرج الفاروثى الشافعي الواسطي .
توفى بواسط ، وكان من السادة العلماء الصلحاء الأبدال ، سمع من الشيخ شهاب الدين السهروردي ولبس منه خرقة التصوف ، وسمع على أكثر مشايخ العراق وديار بكر والحجاز ، وكان يعظ ويفسر القرآن ويفتى ، وله أحوال ومكاشفات ولما قدم من العراق إلى الشام في الدولة الظاهرية أعطى تدريس الجاروخية وإمامة مسجد ابن هشام ، وكان يستدين على ذمته ويطعم الفقراء ، وفي بعض الأوقات لا يكون معه شيء فيقلع بعض ثيابه ويعطى السائل ، ومولده بواسط سنة أربع عشرة وستمائة ، ومات في أوائل هذه السنة ، ودفن برباط والده .
الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن عبد الكريم الموصلي المعروف بالأثري القادري .
مات بدرب القلى بدمشق ، ومولده سنة أربع وتسعين وخمسمائة بالموصل ، وعاش مائة سنة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 328
مساهمون: العيني
ص٣٢٨