وله ترسل كثير من إنشائه ونظم ورواية .
ومن شعره في غلام له ، وكان يحبه ويتغالى فيه :
لو وشى فيه من وشى * ما تسليت غلمشا
أنا قد بحت باسمه * يفعل الله ما يشا
وله فيه أشعار كثيرة ، وله أيضا :
كن كيف شئت فإنني بك مغرم * راضٍ بما فعل الهوى المتحكم
ولئن كتمت عن الوشاة صبابتي * بك بالجوانح فالهوى يتكلم
أشتاق من أهوى وأعجب أنني * أشتاق من هو في الفؤاد مخيم
يا من يصد عن المحب تدللا * وإذا بكى وجدا غدا يتبسم
أسكنتك القلب الذي أحرقته * فحذار من نار به تتضرم
الخاتون الكبيرة المعمرة مؤنسة خاتون بنت الملك العادل سيف الدين أبي بكر ابن أيوب .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 256
مساهمون: العيني
ص٢٥٦