الأمير علاء الدين أيدغدى بن عبد الله الصالحي النجمي .
توفى في شوال منها ، كان من أكابر الأمراء ، فلما أضر أقام بالقدس الشريف وولى نظره ، فعمره وثمره ، وكان مهيبا لا يخالف مراسيمه ، وهو الذي بنى المطهرة قريبا من المسجد النبوي فانتفع الناس بها في الوضوء ، وأنشأ بالقدس ربطا كثيرة وآثارا حسنة ، وكان يباشر الأمور بنفسه ، وله حرمة وافرة .
الأمير بدر الدين بكتوت العلائي من أكابر أمراء الدولة المنصورية .
وعظم أمره في أول الدولة الناصرية محمد بن قلاون ، وكان ينتمي إلى السلطان الأشرف في أيام الملك المنصور ويخدم الأشرف دون أخيه الملك الصالح ، وكبره الأشرف عند سلطنته ، وكان يجلس فوق أكابر الأمراء مع كتبغا ، والتفت عليه جماعة من المماليك الأشرفية ، وكان قد أصابه مرض في رجله ، وكان إذا طلع القلعة يدخل من باب القلعة راكبا إلى دار النيابة ، وذكر أن كتبغا خشي عاقبة أمره من قرب الأشرفية إليه ، وأنه اتفق مع حمدان بن صلغيه ، فصنع طعاما وأحضر العلائي وقعد حمدان يقطع به اللحم بسيخ مسموم فأطعمه ، وقيل : بل سقاه في مشروب فأقام بعد ذلك أربعة أيام ومات .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 253
مساهمون: العيني
ص٢٥٣