تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
الطلب سيرا من يكشف خبرهم ، ويعرفهما من فيهم من الأمراء ، وكم عدتهم فحضر وكشف ، ثم عاد ، وأخبرهما أن سائر المماليك السلطانية ، وقتال السبع ، وكتبغا ، وحسام الدين الأستاذدار ، ونحوا من عشرين أميرا من البرجية . . . ، ولقد علمت من نفسي أني أنا المطلوب ، ومتى سلمت نفسي رأيت ما لا أشتهي ، فالموت على ظهر فرسي خير من ذلك ، ومن سلم منكم وعاش يكون نظره على أولادي ، ثم عطف رأس فرسه وصاح بمماليكه أنه لا يقاتل معي إلا من يموت ، ومن اختار الحياة فليرجع ، ثم حمل ، وحمل معه قراسنقر ولاجين قدامه إلى أن التحم القتال ، وبيدرا التقى مع طقجى وأمير عمر فتضاربوا ، وضرب كل واحد منهم صاحبه بالسيف ، فلم يؤثر ، ورمى من ذلك الوقت فرس بيدرا بالنشاب ، فجرح إلى الأرض وجلس على الأرض ، ودافع عن نفسه إلى أن قتل ، وقتل معه من مماليكه نحو اثنى عشر نفرا ، وبعد ذلك عادت جماعة من الأمراء الذين كانوا معه إلى طلب السلطان ، ثم شرعوا في قبض مماليك بيدرا ، ومن كان معه من المخامرين ، وجمعوا أثقالهم وخيلهم ، وعادوا بهم إلى القاهرة . ذكر ترجمة بيدرا : كان أصله من جملة المغول الذين وصلوا البلاد من عسكر هلاون ، . . . قلت : ولما سير هلاون عسكرا صحبة كتبغا نوين وأمرهم