وقال ، وكتب به إلى الصاحب بهاء الدين بن حنا :
يمم علياًّ فهو بحر الندى * وناده في المضلع المعضل
يسرع إذا سيل نداه وهل * أسرع من سيل أتى من عل
فرفده مجدٍ على مجدب * ورفده مفض على مفضل
وقال :
بحبك في شرع الغرام يدين * محبٌّ برته لوعةٌ وحنين
إذا كتم الأسرار منه فؤاده * فإن لسان الدمع منه مبين
وإن قابلته نسمةٌ حاجريةٌ * ثنى عطفه نوحٌ لها وأنين
فليتك يا من علم الغصن ينثني * تعلم منك القلب كيف يلين
وليت قديما من هواك مجدد * رضاك لتقضى من جفاك ديون
سكنت سواد القلب والطرف دائما * فما لبياض العيش فيك سكون
وألبسك الإحسان والحسن عزة * فكل عزيز في هواك يهون
الشيخ الإمام العالم مجد الدين عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر الطبري ، إمام صخرة بيت المقدس ، وشيخ الحرم الشريف .
مات في هذه السنة ، ودفن بمقبرة ماملا ظاهر القدس ، كان من الصلحاء الأخيار ، وروى عن جماعة .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 142
مساهمون: العيني
ص١٤٢