الكاتب بالمدرسة الناصرية بدمشق .
مات في هذه السنة بدمشق ، ودفن بسفح قاسيون ، وكان نسيبا بليغا ، شاعرا محسنا ، كتب الدرج للصاحب بهاء الدين بن حنا بمصر ، فلما مات ابن حنا سافر إلى دمشق كاتب إنشاء .
وله شعر فمنه قوله :
قف بي على نجد فإن قبض الهوى * روحي فطالب خدٍّ ليلى بالدم
وإذ دجى ليل الفراق فناده * يا كافراً حللت قتل المسلم
وله :
تاه على عشاقه واستطال * مذ قصر الحسن عليه وطال
كل سماء وجهه أشرقت * فليت ما أشرقت للزوال
قد فصل الشعر على خده * ثوب حدادٍ حين مات الجمال
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 141
مساهمون: العيني
ص١٤١