تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1242

مساهمون:

ص١٢٤٢

سورة الفلق

[ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 ) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِنزلت هذه السّورة والتي بعدها لمّا سحر لبيد بن الأعصم اليهوديّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فاشتكى شكوى شديدة ، فأعلمه اللّه بما سحر به ، وأين هو ، فبعث من أتى به ، وكان وترا فيه إحدى عشرة عقدة ، فجعلوا كلما حلّوا عقدة وجد راحة حتى حلّوا العقد « 1 » كلّها ، وأمره اللّه تعالى أن يتعوّذ بهاتين السّورتين ، وهما إحدى عشرة آية على عدد العقد . قوله :بِرَبِّ الْفَلَقِيعني : الصّبح . ( 3 )وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍيعني : اللّيلإِذا وَقَبَدخل . ( 4 )وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِيعني : السّواحر تنفثفِي الْعُقَدِكأنّها تنفخ فيها بشيء تقرؤه . ( 5 )وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَيعني : لبيدا الذي سحره .
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه البخاري في الطب 10 / 235 ؛ ومسلم في السحر والرقى برقم 2189 ؛ وأحمد 6 / 63 .