سورة اللهب
[ مكية ] « 1 »
[ سورة المسد ( 111 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ( 1 ) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ( 2 ) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ ( 3 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّلمّا نزل قوله :وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ« 2 » صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الصّفا ، ونادى بأعلى صوته يدعو قومه ، فاجتمعوا إليه فأنذرهم النّار ، وقال : إنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تبّا لك ، ما دعوتنا إلّا لهذا ، فأنزل اللّه « 3 » :تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍأي : خابت وخسرتوَتَبَّوخسر هو ، ولمّا خوّفه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالعذاب قال : إنّه إن كان ما يقوله ابن أخي حقا ؛ فإني أفتدي منه بمالي وولدي ، فقال اللّه تعالى :
( 2 )ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَيعني : ولده .
( 3 )سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ.
هامش
( 1 ) زيادة من ظ .
( 2 ) سورة الشعراء : الآية 214 .
( 3 ) الحديث أخرجه البخاري في التفسير 8 / 737 ؛ ومسلم في الإيمان برقم 208 ؛ والنسائي في تفسيره 2 / 198 ؛ والترمذي في التفسير برقم 3363 .