تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1243

مساهمون:

ص١٢٤٣

سورة النّاس

[ سورة الناس ( 114 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ.مَلِكِ النَّاسِ.إِلهِ النَّاسِ. ( 4 )مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ[ يعني : ذا الوسواس ] « 1 » وهو الشيطانالْخَنَّاسِوهو الذي يخنس ويرجع إذا ذكر اللّه ، والشّيطان جاثم على قلب الإنسان ، فإذا ذكر اللّه تنحّى وخنس « 2 » ، وإذا غفل التقم قلبه فحدّثه ومنّاه ، وهو قوله : ( 5 )الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. ( 6 )مِنَ الْجِنَّةِأي : الشيطان الذي هو من الجنّوَالنَّاسِعطف على قوله : الوسواس . والمعنى : من شرّ ذي الوسواس ومن شر النّاس ، كأنّه أمر أن يستعيذه من شرّ الجنّ ومن شر النّاس .
هامش
( 1 ) ما بين [ ] زيادة من عا وظا . ( 2 ) الحديث ذكره البخاري في التفسير 8 / 742 من قول ابن عباس ، وأخرجه ابن جرير 30 / 355 عنه ؛ والحاكم 2 / 541 وصححه ، وأقرّه الذهبي .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1243 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي