تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1237

مساهمون:

ص١٢٣٧

سورة الكافرون

[ مكيّة ]

[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَنزلت في رهط من قريش قالوا للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم تعبد آلهتنا سنة ، ونعبد إلهك سنة « 1 » ، فأنزل اللّه هذه السّورة . ( 2 )لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَفي الحال . ( 3 )وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُفي الحال ما أعبده . ( 4 )وَلا أَنا عابِدٌفي الاستقبالما عَبَدْتُّمْ. ( 5 )وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَفي الاستقبالما أَعْبُدُفنفى عنهم عبادة اللّه في الحال ، وفيما يستقبل ، وهذا في قوم أعلمه اللّه أنّهم لا يؤمنون ، ونفى أيضا عن نفسه عبادة الأصنام في الحال وفيما يستقبل ، لييأسوا عنه في ذلك . ( 6 )لَكُمْ دِينُكُمْالشّركوَلِيَ دِينِالإسلام ، وهذا قبل أن يؤمر بالحرب .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير 30 / 331 عن ابن عباس ، وذكره المؤلف في الأسباب ص 543 .