تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧

الجزء الثاني

سورة الإسراء

[ مكية وهي مائة وإحدى عشرة آية ] « 1 »

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً ( 2 )
شرح
الجزء الخامس عشربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )سُبْحانَ الَّذِيبراءة له من السّوءأَسْرى بِعَبْدِهِسيّر محمّدا عليه السّلاممِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِيعني : مكّة ، ومكّة كلّها مسجدإِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَىوهو بيت المقدس ، وقيل له الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرامالَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُبالثّمار والأنهارلِنُرِيَهُ مِنْ آياتِناوهو ما أري في تلك اللّيلة من الآيات التي تدلّ على قدرة اللّه سبحانه . ثمّ ذكر أنّه سبحانه أكرم موسى عليه السّلام أيضا قبله بالكتاب ، فقال : ( 2 )وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَالتّوراةوَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَدللناهم به على الهدىأَلَّا تَتَّخِذُوافقلنا : لا تتخذوا ، و « أن » زائدة ، والمعنى : لا تتوكّلوا على غيري ولا تتخذوا من دوني ربّا .
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .