تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1064

مساهمون:

ص١٠٦٤

[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 79 إلى 90 ]

لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 )
شرح
( 79 )لا يَمَسُّهُباليد ، أي : المصحفإِلَّا الْمُطَهَّرُونَمن الجنابات والأحداث . ( 80 )تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ. ( 81 )أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِأي : القرآنأَنْتُمْ مُدْهِنُونَمكذّبون . ( 82 )وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْشكر رزقكم ، فحذف الشّكرأَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَبسقيا اللّه إذا مطرتم ، وتقولون : مطرنا بنوء كذا . ( 83 )فَلَوْ لافهلّاإِذا بَلَغَتِالرّوحالْحُلْقُومَ. ( 84 )وَأَنْتُمْيا أصحاب الميتحِينَئِذٍ تَنْظُرُونَإليه وهو في النّزع . ( 85 )وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْبالعلم والقدرةوَلكِنْ لا تُبْصِرُونَلا تعلمون ذلك . ( 86 )فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَمملوكين ومجزيين . ( 87 )تَرْجِعُونَهاأي : تردّون الرّوح إلى الميّتإِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَأنّكم غير مملوكين وغير مدبرين . وقوله :تَرْجِعُونَهاجواب واحد لشيئين ، قوله :فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَوقوله :فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْثمّ ذكر مآل الخلق بعد الموت فقال : ( 88 )فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.فَرَوْحٌفلهم روح ، أي : استراحة وبردوَرَيْحانٌورزق حسن . ( 89 )وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ.فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِأي : إنّك ترى فيهم ما تحبّ من السّلامة وقد علمت ما أعدّ لهم من الجزاء ، لأنّه قد بيّن لك في قوله :فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ . . .الآيات .