تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 985

مساهمون:

ص٩٨٥

[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 32 إلى 41 ]

وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ( 33 ) إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 ) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 )
شرح
( 32 )وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْبني إسرائيلعَلى عِلْمٍمنّا بهمعَلَى الْعالَمِينَعالمي زمانهم . ( 33 )وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌنعمة ظاهرة من فلق البحر ، وإنزال المنّ والسّلوى . ( 34 )إِنَّ هؤُلاءِأي : مشركي مكّةلَيَقُولُونَ :( 35 )إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولىأي : ليس إلّا الموت ولا نشر بعده ، وهو قوله :وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ. ( 36 )فَأْتُوا بِآبائِناالذين ماتواإِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَأنّا نبعث بعد الموت . ( 37 )أَ هُمْ خَيْرٌأي : أقوى وأشدّأَمْ قَوْمُ تُبَّعٍالحميريّوَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْمن الكفّارأَهْلَكْناهُمْ. ( 38 )وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَونحن نلعب في خلقهما ، أي : إنّما خلقناهما لأمر عظيم ، وهو قوله :ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّأي : لإقامة الحقّ وإظهاره من توحيد اللّه وإلزام طاعته . ( 40 )إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِوهو يوم القيامة ، يفصل اللّه تعالى فيه بين العبادمِيقاتُهُمْالذي وقّتنا لعذابهمأَجْمَعِينَ. ( 41 )يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاًقريب عن قريب .وَلا هُمْ يُنْصَرُونَيمنعون من عذاب اللّه .