تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 59 إلى 68 ]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 59 ) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً ( 60 ) مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً ( 61 ) سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ( 62 ) يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 65 ) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ( 66 ) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ( 67 ) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ( 68 )
شرح
يرخين أرديتهنّ وملاحفهنّ ؛ ليعلم أنهنّ حرائر فلا يتعرض لهنّ « 1 » ، وهو قوله :ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراًلما سلف من ترك السّتررَحِيماًبهنّ إذ يسترهنّ . ( 60 )لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌيعني : الزّناةوَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِالذين يوقعون أخبار السّرايا بأنهم هزموا بالكذب والباطللَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْلنسلطنّك عليهمثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيهالا يساكنونك في المدينةإِلَّا قَلِيلًاحتى يخرجوا منها . ( 61 )مَلْعُونِينَمطرودينأَيْنَما ثُقِفُواوجدواأُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا. ( 62 )سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُسنّ اللّه في الذين ينافقون الأنبياء ويرجفون بهم أن يقتلوا حيث ما ثقفوا . وقوله : ( 67 )إِنَّا أَطَعْنا سادَتَناأي : قادتنا ورؤساءنا في الشّرك والضّلالة . ( 68 )رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِمثلي عذابنا .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير 22 / 49 عن أبي صالح ، والمؤلف في الأسباب ص 420 عن أبي مالك والسّدي .