سورة تنزيل السّجدة
[ مكية ومدنية ، وهي عشرون وتسع آيات ] « 1 »
[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 3 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 4 )
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 6 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِقوله :
( 5 )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِيعني : القضاء من السّماء فينزله إلى الأرض مدّة أيام الدّنياثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِأي : يرجع الأمر والتّدبير إلى السّماء ، ويعود إليه بعد انقضاء الدّنيا وفنائهافِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَوهو يوم القيامة ، وذلك اليوم يطول على قوم ويشتدّ حتى يكون كخمسين ألف سنة ، ويقصر على قوم ، فلا آخر له معلوم . وقوله :
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .