[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 15 إلى 20 ]
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 15 ) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 ) أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 )
وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 20 )
شرح
خوفا منهوَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْنزّهوا اللّه تعالى بالحمد للّهوَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَعن الإيمان به والسّجود له .
( 16 )تَتَجافى جُنُوبُهُمْترتفع أضلاعهمعَنِ الْمَضاجِعِالفرش ومواضع النّوم « 1 »يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاًمن النّاروَطَمَعاًفي الجنّةوَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَيصّدّقون .
( 17 )فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌمن هؤلاءما أُخْفِيَ لَهُمْما أعدّ لهممِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍممّا تقرّ به عينه إذ رآه .
( 18 )أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاًنزلت « 2 » في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط .
هامش
( 1 ) عن أنس بن مالك في الآية قال : نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة .
أخرجه الترمذي في التفسير برقم 3194 ؛ وقال : حسن صحيح ، وابن جرير 21 / 101 .
وفي رواية لأبي داود قال : كانوا يتنفّلون ما بين المغرب والعشاء ويصلون .
أخرجه في الصلاة برقم 1321 ؛ وابن جرير 21 / 100 ؛ وابن أبي شيبة في المصنف 2 / 15 بسند جيد .
( 2 ) أخرجه المؤلف في الأسباب ص 405 بسنده إلى ابن عباس ؛ وأخرجه ابن جرير 21 / 107 عن عطاء بن يسار .