[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 17 إلى 23 ]
يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ( 17 ) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 18 ) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ( 19 ) أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 20 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 21 )
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 ) وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 23 )
شرح
( 17 )إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِأي : الأمور الواجبة .
( 18 )وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِلا تعرض عنهم تكبّراوَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاًمتبخترا مختالا .
( 19 )وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَليكن مشيك قصدا ، لا بخيلاء ولا بإسراعوَاغْضُضْواخفضمِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِأقبحهالَصَوْتُ الْحَمِيرِ.
( 20 )أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِمن الشّمس والقمر والنّجوم لتنتفعوا بهاوَما فِي الْأَرْضِمن البحار والأنهار والدّوابّوَأَسْبَغَوأوسع وأتمّعَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةًوهي حسن الصّورة وامتداد القامةوَباطِنَةًوهي المعرفة ، والباقي قد مضى تفسيره « 1 » . إلى قوله تعالى :
( 21 )أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِأي : موجباته ، فيتّبعونه .
( 22 )وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِيقبل على طاعته وأوامرهوَهُوَ مُحْسِنٌمؤمن موحّدفَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقىبالطّرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعهوَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِمرجعها .
هامش
( 1 ) انظر ص 728 .