[ سورة الفاتحة ( 1 ) : الآيات 5 إلى 7 ]
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ( 7 )
شرح
( 5 )إِيَّاكَ نَعْبُدُأي : نخصّك ونقصدك بالعبادة ، وهي الطّاعة مع الخضوع .وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: ومنك نطلب المعونة .
( 6 )اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ، أي : دلّنا عليه ، واسلك بنا فيه ، وثبّتنا عليه .
( 7 )صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْبالهداية ، وهم قوم موسى وعيسى عليهما السّلام قبل أن يغيّروا نعم اللّه عزّ وجلّ . وقيل : هم الذين ذكرهم اللّه عزّ وجلّ في قوله تعالى :فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . . .« 1 » الآية .غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، أي : غير الذين غضبت عليهم ، وهم اليهود ، ومعنى الغضب من اللّه تعالى : إرادة العقوبة .وَلَا الضَّالِّينَ، أي : ولا الذين ضلّوا ، وهم النّصارى ، فكأنّ المسلمين سألوا اللّه تعالى أن يهديهم طريق الذين أنعم عليهم ولم يغضب عليهم ، كما غضب على اليهود ، ولم يضلّوا عن الحقّ كما ضلّت النّصارى .
هامش
( 1 ) وتمامها :مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً[ النساء : الآية 69 ] .