تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 82 إلى 86 ] وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 82 ) فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 83 ) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 84 ) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 85 ) وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَها عِوَجاً وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 86 )
شرح
( 82 )وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْيعني : لوطا وأتباعهإِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَعن إتيان الرّجال في أدبارهم . ( 83 )فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُابنتيهإِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَالباقين في عذاب اللّه . ( 84 )وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراًيعني : حجارة . ( 85 )وَإِلى مَدْيَنَوهم قبيلة من ولد إبراهيم عليه السّلامقَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْموعظةفَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَأتمّوهما ، وكانوا أهل كفر وبخس للمكيال والميزانوَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِلا تعملوا فيها بالمعاصي بعد أن أصلحها اللّه ببعثة شعيب والأمر بالعدل . ( 86 )وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَلا تقعدوا على طريق النّاس ، فتخوّفون أهل الإيمان بشعيب بالقتل ونحو ذلك [ وتأخذون ثياب من مرّ بكم من الغرباء ] « 1 »وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِوتصرفون عن الإسلام من آمن بشعيبوَتَبْغُونَها عِوَجاًتلتمسون لها الزّيغوَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْبعد القلّة ،
هامش
( 1 ) زيادة من ظ .