لِيَعْلَمَ
قرأ ابن عباس ويعقوب بضم الياء ، أي ليعلم الناس أن الرسل قد بلّغوا ، وقرأ الآخرون بفتح الياء أي
لِيَعْلَمَ
الرسول أن الملائكة
أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ
عندهم
وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
فلم يخف عليه شيئا « 1 » ونصب عددا على الحال وإن شئت على المصدر أي عد عددا .
هامش
( 1 ) في المخطوط : عليهم شيء .