سورة الشّورى
سورة
حم عسق
مكّية ، وهي ثلاث وخمسون آية ، وثمانمائة وستّ وستّون كلمة ، وثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانية وثمانون حرفا
أخبرنا سعيد بن محمد بن محمد المقري ، أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الحبري ، حدثنا إبراهيم بن شريك الكوفي ، حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس اليربوعي ، حدثنا سلام بن سليم المدائني ، حدثنا هارون بن كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي أمامة الباهلي عن أبي بن كعب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من قرأ سورة
حم . عسق
كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له » [ 167 ] « 1 » .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) عسق ( 2 ) كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 3 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 4 )
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 5 ) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 6 ) وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ( 7 )
حم * عسق
سمعت أبا إسحاق يقول : سمعت أبا عثمان بن أبي بكر المقري الزعفراني ، يقول : سمعت شيخي يقول : سمعت أبا بكر المؤمن يقول : سألت الحسين بن الفضل لم قطّع
حم * عسق
ولم تقطّع
كهيعص
، و
المر
و
المص
؟ .
قال : لكونها من سور أوائلها
حم *
، فجرت مجرى نظائرها ، قبلها وبعدها ، وكان
حم
مبتدأ ، و
عسق
خبره ، ولأنّها آيتان ، وعدت أخواتها الّتي كتبت موصولة آية واحدة .
وقيل : لأنّ أهل التأويل لم يختلفوا في
كهيعص
وأخواتها ، إنّها حروف التهجي لا غيره ، واختلفوا في
حم
، فأخرجها بعضهم من حيز الحروف وجعلوها فعلا ، وقالوا ، معناه
حم
، أي قضي ما هو كائن إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان : 9 / 35 .