تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
[ ناجون من النار ] « 1 »
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ
قرأ ابن محيص وشيبة سلام على إلياسين موصلا . وقرأ ابن عامر ونافع ويعقوب ( آل ياسين ) بالمدّ . الباقون :
إِل‌ْياسِينَ
بالقطع والقصر ، فمن قرأ آل ياسين بالمد ، فإنه أراد آل محمد عن بعضهم ، وقيل : أراد إلياس ، وهو أليق بسياق الآية ، ومن قرأ
إِل‌ْياسِينَ
فقد قيل : إنها لغة في إلياس مثل إسماعيل وإسماعين وميكائيل وميكائين ، وقال الفراء : وهو جمع ، أراد إلياس وأتباعه من المؤمنين كقولهم : الأشعرون والمكيون وقال الكسائي : العرب تثني وتجمع الواحد كقول الشاعر :
قدني من نصر الخبيبين قدي
وإنما هو أبو خبيب عبد اللّه بن الزبير . وقال الآخر :
جزاني الزهدمان جزاء سوء
وإنما هو زهدم ، وفي حرف عبد اللّه ( وإن إدريس لمن المرسلين ، وسلام على ادراسين ) .
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ * وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ
، أي على آثارهم ومنازلهم ،
مُصْبِحِينَ
: وقت الصباح ،
وَبِاللَّيْلِ
أيضا تمرّون ، وهاهنا تمّ الكلام ، ثم قال
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
، فتعتبروا ؟
هامش
( 1 ) كلمة غير مقروءة ، والظاهر ما أثبتناه .