تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ومال الولاء بالبلاء فملتم * وما ذاك قال الله إذ هو يكتب « 1 »
أي يحكم . وقال قتادة ومقاتل : هذا من مقاديم الكلام تأويلها : وقال الّذين أوتوا العلم في كتاب الله والإيمان لقد لبثتم
إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
في الدنيا أنّه يكون وأنّكم مبعوثون ومجزيّون فكنتم به تكذّبون .
فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
يسترجعون .
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ
ما أنتم إلّا على باطل
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ
في نصرك وتمكينك
حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ
يستزلنّك ويستخفنّ رأيك عن حكمك
الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
.
هامش
( 1 ) غريب الحديث : 1 / 70 - تفسير القرطبي : 20 / 143 .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 308 | الثعلبي / نظير الساعدي