وفيها : سيّرت فداويّة إلى ورد ملك الفرنج بهديّة ، فقفز عليه أحدهم فقتله ، وقتل الفداويّ لوقته ، وكان ذلك جزاء لما فعله من الغارة على قاقون وقتل الحسام أستاذ الدار وجزاء سيّئة سيّئة مثلها .
وفيها : توجّه السلطان إلى حصن الأكراد وأمر بعمارتها ، وعاد إلى دمشق قد خلها في خامس المحرم من سنة إحدى وسبعين وستمائة ، ثم توجه إلى مصر على ما نذكره إن شاء الله في أوّل السنة الآتية .
ذكر بقية الحوادث :
منها : أنه كانت وقعة شديدة بين أبغا بن هلاون وبين براق بن يسنتاي بن ما ينقان بن جفطاي بن جنكز خان .
ومنها : أنه استقرّ بغرناطة وما معها محمد بن محمد بن نصر بن الأحمر ، فثار عليه ابن عمّة له يعرف بابن الشقيلولة ، واستعان عليه بأبي يوسف المريني وأعطاه
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 94
مساهمون: العيني
ص٩٤