فصل فيما من الحوادث في السّنة السبعين بعد الستمائة
استهلت هذه السنة ، والخليفة هو : الحاكم بأمر الله العباسيّ .
وسلطان البلاد المصريّة والشامية : الملك الظاهر بيبرس البندقداري الصالحي .
وصاحب بلاد الروم : ركن الدين قليج أرسلان السلجوقي ، ولكنه تحت حكم التتار .
وصاحب البلاد العراقية وخراسان وأذربيجان وغيرها من البلاد : أبغا ابن هلاون .
وصاحب البلاد الشماليّة : منكوتمر .
وصاحب الغرب : أبو يوسف يعقوب المريني .
وفي يوم الأحد الرابع عشر من محرم هذه السنة ركب السلطان الملك الظاهر .
إلى البحر لإلقاء الشوانى التي حملت عوضاً عما غرق بجزيرة قبرس ، فركب في شيني منها ، ومعه الأمير بدر الدين الخازندار ، فمال بهم المركب ، فسقط الخازندار في البحر ، فغاض في الماء ، فألقى رجل نفسه وراءه ، فأخذ بشعره وأنقذه من الغرق ، فخلع السلطان على ذلك الرجل وأحسن إليه جزيلا .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 89
مساهمون: العيني
ص٨٩