والعشرين من ربيع الأول من هذه السنة ، ووصل إلى غزة ثم منها إلى دمشق ، فانهزم التتار ، وكان مقدمهم صمغار .
وقال ابن كثير : وفي تاسع عشر شهر ربيع الآخر منها وصل السلطان الملك الظاهر بيبرس إلى دمشق في طائفة من جيشه ، وقد لقوا في الطريق مشقّة كبيرة من البرد والوحل ، وبلغه أن ابن أخت زيتون خرج من عكّا يتقصد جيش المسلمين ، فركب إليه سريعا ، فوجده قريبّا من عكّا ، فأسره وأسر جماعة من أصحابه ، وقتل آخرين .
وقال بيبرس : وفيها أغار السلطان على مرج يعقوب وما حول عكا ، وأسر من محتشمى الفرنج جماعةً ، وقتل نائب فرنسيس بعكا ، ولم يعدم من عسكر الإسلام إلا الأمير فخر الدين الطوينا الفائزي ، وعاد السلطان ورؤوس القتلى
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 58
مساهمون: العيني
ص٥٨