تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
تقابل العسكران ، ووقع العيان على العيان ، فطمع عسكر قبلاي فيهم لقتلهم وحملوا عليهم ، فما ثبتوا لحملتهم وانهزموا قدامهم راجعين ، وتبعوهم طامعين حتى إذا تجازوا مكان الكمين خرج عليهم طردغانوين ومن معه من نقاوة 717 التوامين ، ثم كّر عليهم قيدو بمن معه ، فكثر عسكر قبلاي أشدّ كسرة ، وأثخنوا فيهم وقتلوا منهم خلقاً كثيرا ، ثم ساروا في آثارهم حتى أشرفوا على ديارهم فنهبوها ، ونهبوا من النساء والصبيان خلقا عظيما ، وجلب من ذلك السبّي عدّةٌ من المماليك إلى الديار المصريّة ، ونجا نمغان ابن قبلاي في عدّة من أصحابه ، فلما وصل إلى أبيه سخط عليه وأرسله إلى بلاد الخطا فمات بها . وفيها : « . . . » . وفيها : حج بالناس سيف الدين بلبان الدكاجل المعروف بالشحنة ، فبارز عليه الأمير أبو نمى الحسنى صاحب مكة ، وأمسكه اتفاق مع الحجاج ، وسيره إلى السلطان ، فأرسله إلى الكرك ، فاعتقل فيها مدة ، ثم أطلق فيما بعد .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 372 | العيني / محمد محمد أمين