شرف الدين سليمان الشاعر المشهور ، له ديوان شعر رائق ، توفي في صفر منها .
الشيخ الصالح عز الدين عبد العزيز بن عبد المنعم بن صيقل الحراني .
ولد سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، سمع الكثير ، ثم استوطن مصر حتى كانت وفاته بها في رابع عشر رجب وقد جاوز السبعين ، وقد سمع منه الحافظ علم الدين البرزالي لما رحل إلى مصر في سنة أربع وثمانين .
وحكى عنه أنه شهد جنازة ببغداد ، فتبعهم نباش ، فلما كان الليل جاء إلى ذلك القبر ، ففتح عن الميت ، كان شابا قد أصابته سكتةٌ ، فلما فتح القبر نهض الميت جالسا ، فسقط النباش ميتا في القبر ، وخرج الشاب من قبره وحكى له : كنت مرة بقليوب وبين يدي صبره قمح ، فجاء زنبور فأخذ حبة من القمح ، ثم جاء فأخذ أخرى ، 714 ثم جاء فأخذ أخرى أربع مرات ، فذهبت فاتبعه ، فإذا هو يضيع الحبة في فم عصفور أعمى في تلك الأشجار التي هناك .
قال : حكى لي الشيخ الصالح عبد الكافي أنه شهد مرةً جنازةً ، فإذا
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 366
مساهمون: العيني
ص٣٦٦