رضي الله عنه ، وتعرفت إلى عبارته وحلّ ألفاظه ، فبحمد الله وعونه وقع موقع القبول ، وكتبت منه نسخ وسارت بها إلى الآفاق : بلاد الروم والشام والعراق .
ومن تصانيف الشيخ مظفر الدين : كتاب البديع في أصول الفقه ، وهو كاسمه بديع غريب عجيب ، جمع فيه بين أصول فخر الإسلام البزدوي والأحكام للآمديّ وأسسه على قواعد المعقول . اعتنى بشرحه جماعة من الفضلاء المتأخرين منهم : الشيخ الإمام شمس الدين الأصفهاني ، قاضى القضاة سراج الهندي وغيرهما ، وكانت وفاته بعد سنة ثنتين وثمانين وستمائة ، لأنه كان حيا في سنة اثنتين وثمانين وستمائة . ويقال : إنه 699 توفي وهو شاب ، ومن جملة فضائله أنه كان يكتب خطا حسنا جدا ، رحمه الله .
قاضى القضاة الإمام عز الدين أبو المفاخر محمد بن شرف الدين عبد القادر ابن عفيف الدين عبد الخالق بن خليل الأنصاري الشافعيّ الدمشقيّ للشهر بابن الصائغ .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 333
مساهمون: العيني
ص٣٣٣